
لو كانت الحياة بحرًا لكنا ساحله ، و لو كانت منزلا لكنا شرفته ، رحلةٌ مختلفة تلك التي نعيشها ، تتوق أنفسنا إلى المزيد نتمنى الأفضل ، نبحث عما ندعي أنه الأكمل ، و ليس هذا خاطئا ، لنحلم و لنتمنى ، لنعش الحياة بكل لحظاتها ، تمضي الأيام و نحن في الواقع لم نعشها كما يفترض في حين أن تفاصيل الحياة و كل حركة و كل نفس قد تم وفق نظام متقن ، و متى سنفهم ؟ متى سندرك ؟ عندما ينتهي كل شيء إن حياتنا ليست مسرحية يسدل عليها الستار ، نحن أعظم و أقوى من أن نكون كمسمار في جدار ، دموعنا تمتزج بالطين ، لتخبر الباقين… بأننا هنا ، لم لا يطربنا خرير الماء؟ و لا نفرح لعناق السماء ؟ لأننا لم نرد الشعور بذلك ببساطة ، الكون كل الكون مفتوح لنا ، مستعد لاحتوائنا و لكننا نرفض الحياة و ندعي أنها رفضتنا…عوضا عن إكثار اللوم و العتاب ، لنطرق الأبواب تلك التي عند السحاب و لنجتهد بالأسباب و نحن و لا شك سنجد أفضل الثواب ، و ليس ذاك إلا حسن ظن بالعزيز التواب .💙
