
كالطائر حين غادر سربه و لم يجد طريق العودة، و الطفل الذي ظل يلاحق الفراشة حتى اختفت هي و بقي وحده، و الباب قلق من أن يخلع فتنكره الشجرة.. الرجوع ليس سهلا، ما بين العودة و عدمها هناك دائمًا شعور بالخوف.

كالطائر حين غادر سربه و لم يجد طريق العودة، و الطفل الذي ظل يلاحق الفراشة حتى اختفت هي و بقي وحده، و الباب قلق من أن يخلع فتنكره الشجرة.. الرجوع ليس سهلا، ما بين العودة و عدمها هناك دائمًا شعور بالخوف.